“أمسكت بقلمي، فتحت غطاءه، أقنعت نفسي أن الورقة باردة وميتة، كرماد خامد سكبت عليه امرأة كسولة سطلاً من الماء.. حدثت نفسي أن من الخير للورقة أن أوقد عليها نيران حروفي وأشعل فيها معاناتي وأفكاري.. فالنار مع قسوة حريقها، هي فعل الحياة.. إن ضجيج غناء النار ورقصها ولون لهيبها أجمل كثيراً من لون الرماد، صمته الغبي، وبرودته اللزجة الكريهة”