|
من الرواية : بدا مشهد ساحة الإعدام في سجن كوبر العتيق، كأنه استعادة هزلية لمشاهد إعدام المفكرين و الثوار و المتصوفة الكبار في القرون الغابرة من التاريخ،فقد كانت الساحة تغص بالجماهير المتدافعة أمام منصة عزرائيل، ناهيك عن الحموع الغفيرة المهتاجة خارج اسوار السجن في إنتظار إصدار الأمر بتنفيذ الحكم. علت صافرات الإنذار فجأة معلنة وصول موكب السيد الرئيس. حل الصمت بين المحتشدين أمام ” حبل المشنقة “المتدلي في سكون مهيب، لم يجرحه سوى ارتباك سرى في المنصة الرسمية استعدادا لاستقبال السيد الرئيس و الوفد المرافق له من عسكريين و وزراء و إعلاميين. |




Reviews
There are no reviews yet.