|
المحتويات : هذه أنا المرحوم الشاعر حسن، المعروف في المدينة بالشاعر المشاغب و الشويعر في نظر بعض النقاد ــــ عليهم اللعنة ـــ تجمعت حولي حسادة الشعراء، لكني أيضا معروف بالشاعر الفحل، كما تهمس بنات المنتديات التي كنت بطلها، ليلة أمس كانت تئن تحتي فتاة رطبة المؤخرة . هذه آخر مؤخرة في حياتي . بعد حياة مفعمة بالأحلام و عظيم الأشعار، و جليل الأعمال، هل يوجد عمل أكثر جلالا من أن تكون حياتك لثما للشفاه و ضما للخصر ؟ ها أنذا أتحدث إليكم من مرقدي ، قضيبي الذي كان ينتصب كلما قابلت أنثى ها هو يهمد بفخدي الأيسر، كضب بأرض طينية، يضم جسدي لحد عرضه شبر واحد، بطول مترين إلا ثلثا . لن يكون حديثي لكم حديثا طيبا ؛ ففي البدء سأتخلص من صفة النفاق التي لازمتني طويلا، فالموتى لا ينافقون، لا يهمني فرحكم بموتي و لا حزنكم، لا شك أنكم تعلمون أنه حين يموت الإنسان يحزن أناس و يسعد آخرون، يفرح الشامتون الحاقدون و المنافسون، كذلك المدينون للميت سيفرحون أيضا، لأنهم تخلصوا من إلحاحك، أما الدئنون فسيقتلهم الغيظ. لا تقولوا لا يوجد شاعر يملك وفرة مال ليستدين منه أحد، فلكل قاعدة شواذ. |




Reviews
There are no reviews yet.